شباب شروين
مرحبا بك اخي الزائر يشرفنا التسجيل والانضمام معنا

شباب شروين

العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» ختاما ... وكل عام وأنتم بألف خير
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 11:14 pm من طرف mohane

» منابر الحق
الأربعاء فبراير 06, 2013 12:26 pm من طرف kanarynest

» راى وافاق
الثلاثاء فبراير 05, 2013 10:29 pm من طرف kanarynest

» شباب شروين .....اين انتم....!!!!!!
الثلاثاء فبراير 05, 2013 1:22 pm من طرف kanarynest

» New1 جديد مسابقة توظيف الحماية المدنية 2012-2013
الأحد ديسمبر 09, 2012 2:05 pm من طرف habibou

» مسابقات التوظيف في التكوين المهني لموسم 2012 / 2013
الخميس سبتمبر 27, 2012 10:07 pm من طرف nahrou

» اروع مسلسل يستحق المتابعة بالشهر الكريم
السبت أغسطس 18, 2012 2:18 pm من طرف Admin

» القرآن الكريم ثلاثي الأبعاد روعة
السبت أغسطس 18, 2012 2:15 pm من طرف Admin

» **عيد فــطر مبـــارك و سعيد للجميع**
السبت أغسطس 18, 2012 2:09 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ختاما ... وكل عام وأنتم بألف خير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohane
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 23/10/2013

مُساهمةموضوع: ختاما ... وكل عام وأنتم بألف خير   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 11:14 pm

Cool لطالما أرّقني سؤال , يتقافز كما الضفادع في بحيرة رأسي , كثيراً ... وكثيراً أجد وسادتي ملئية بجثث
الضفادع , والنكتة تقول : أن الجرادَ اجتاح كل البلاد وأهلك الحرث والزرع وعندما
حطّ رحاله في بلادنا أكله الأهالي وتفننوا في أكله شيئاً مكبوساً , وسليقاً ومُحمراً ( سأعود لذلك لاحقاَ ) .
السؤال الذي قفز من مستنقع رأسي / هل للكاتب أن ينسى حرفة الكتابة ؟ وأن يجد نفسه
عاجزاً على أن يخط بضعة سطور ؟ وأن ينسكب عليه سطل الماء البارد من أعلى الشرفة
حين تتشنج أصابعه على لوحة الكيبورد ويمتح بمشقة الكلمات من بئر أسَنَت وخبث ماؤها
لقلة الإستخدام ؟
هل يمكن أن يحدث ذلك , وببساطة يجد الكاتب الذي ظل يكتب المقالات الطوالا وهو عاجز أن يصوغ
مقالاً واحداً .... نعم يمكن أن يحدث هذا , عندما يبتعد فترة طويلة عن الكتابة , والمريض الذي تصاب إحدى قدمية
يحتاج إلى تأهيل ليتعلم المشي من جديد ... وفي فترة الجدب العقيم , في أروقة الجامعة , فارقت صحبي من أيام
الثانوية وشعرت كم أنا وحيد وبائس ولا أعرف حتى ( روميتي ) الشخص الذي يسكن معي أو أسكن معه بغرفة واحدة
ويمضي عليّ الأسبوع ولا أنطق بكلمة وفي المحاضرات كنت أعتمد على أذني ولا ينطق لساني الا قليلا , في المطعم أختار
طبقي المفضل من لحوم الدواجن أو بلاستيك اللحوم الأخرى , وهكذا تمضي حياتي في عقم وبؤس ويأس ووحدة قاتلة ( حبذا ..
تكون موسيقى العرّاب الحزينة تصاحب كليماتي هذه ) .
لم أجد فرصة لينطلق لساني , لا أزعم بأني نسيت الكلام , ولكني أوشكت , وكان ( روميتي ) الغريب عني نوعاً ما , يصف لي
ما يحدث لي في أثناء نومي من مسرحيات وقصص وبطولات , ويتحدث عن حوارات مطولة مع أناس غير منظورين , والحق أن
أفضل شخص يتحدث أثناء النوم هو أنا , بدليل شهادات من البشر الذين يشاركوني الغرف , تزداد حالة الحديث والكلام عندما
أشعر بحصار الكلام وأن صعوبة تكتنف حريتي على التعبير الصوتي ( على فرض أن حريتي في الكلام لم تواجه صعوبات من الأسرة
والمجتمع و.... ) . ما يحدث من الكاتب الذي لايجد نفسه أمام الورقة أو الكيبورد هي حالة طبيعية جداً , وهي الأرض اليباب التي
عبّر عنها اليوت , وهي نبوءة قديمة لكل الكتّاب المعاصرين , حالة العقم واليأس التي تضرب الكتّاب , ولا يوجد -- وأنا أتحدى --
كاتب لم يراوده الشك حيال قدرته على الكتابة , بل إن عودته إلى الكتابة شبيهة بتأهيل المشلول على معرفة المشي مرةَ أخرى .

ظهر لنا هذا الرجل المسمى ( تويتر ) وجذب الناس بسحره , لكنه للأسف قتل أجمل مافينا , قتل أجمل ما فينا نحن العرب ( الثرثرة )
حصرنا ب140 حرفا, وهل تجدي مائة وأربعون كلمة لتقول كل شيء , فما بالك بمائة وأربعين حرفاً , أجبرنا على الإختصار ونحن
نعشق الكلام الطويل , وكانت العرب القديمة تقول ( نتسامر ) ونحن البدو نقول ( التعاليل ) ونتعلل وقد ذكرت هذه الكلمة وأنا تلميذ
في المتوسطة أمام أستاذنا للغة العربية وهو فلسطيني , فقال : هذه كلمة جميلة ونحن نستخدمها

سيعجز الكاتب عن الكتابة عندما يحاول أن يكتب في الزمان والمكان غير المناسبين ..
الأفكار مثل المطر لا تأتي في الوقت الذي تريده أنت ..
أحد الكتاب ذكر أنه يحمل في جيبه مفكرة صغيرة ..
وكلما رأى منظرا أو سمع كلاما وانقدحت في ذهنه فكرة دونها في المفكرة ..
سواء كان في العمل أو الشارع أو السوق ..
وإلا فإنها ستتبخر بعد ثوان وسينسى حتى أنه نسيها ..
ثم في البيت وفي مكتبه يخرج المفكرة ويعد الطرائد التي اصطادها ..
وربما بمرور الوقت سيجد أن جعبته قد امتلأت وصار لديه ذخيرة يعتمد عليها ..
وبالنسبة لـ"تويتر" فالذي حصر التغريدة في 140 حرفا
أتوقع ان حلقه قد صحل من الضحك الهستيري
وهو يتخيل ملايين البشر منهمكين في محاولة اختصار فقرة في جملتين ..

ختاما .. بانتظار البقية ..
وكل عام وأنتم بألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ختاما ... وكل عام وأنتم بألف خير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب شروين :: منتدى الأدب والشعر :: القصص والروايات-
انتقل الى: